الاخ عبد الماجد
والله ظلمت شعبان على الاقل هناك من يحب شعبان ويتفكه به ، اما هذا الغازي سليمان انسان موتور فاقد الاهلية ولا يملك اي شرعية للتحدث عن السودان ناهيك عن العراق في هذه الحلقة المهزلة ولا احسب ان له ماء وجه يراق الا ان فيصل القاسم وضيفه اصروا على الاراقة واتمنى ان تكون له عبرة حتى ينزوي في اي ماخور ينتظر هادم اللذات ومفرق الجماعات.
غازي سليمان فشل تسويق نفسه كمثقف كما فشل سابقاً في المحاماة وسوف اورد لك ثلاثة امثلة لقضايا هامة تولى امرها كمحامي ومازالت تشغل البال:-
1- مصنع الشفاء ( وهو الذي كان يومياً يصرح سوف نجعل من قضية مصنع الشفاء سابقة قضائية في العالم كله ونقيم مكانه صرحا شامخا
كالمُنْبتّ لا ارضا قطع ولا ظهرا ابقى".
2- قضية البنك السوداني الفرنسي و خالد فرح كما اعلاه
القضية الثالثة والتى كان ممكن ان يكون فيها شاهداً او محامياً او صاحب ضمير يقظ هي قضية اعدام المناضل / الشفيع احمد الشيخ وهو يعلم علم اليقين بانه لم يكم مشترك في الانقلاب لانه بنفسه جاء للشفيع يوم الانقلاب وطلب منه كتابة بيان الانقلاب الا انه سكت عن الحق ؟ خوفاً من نميري وكافأه النمير ي بان عين شقيقة بدر الدين سليمان وزيراً المالية ومرة وزيراً الصناعة مدي الحياة بدليل انه ما زال وزير بالانقاذ؟؟؟؟؟؟
لا يبلغ الأعداء من جاهل *** ما يبلغ الجاهل من نفسه
|