[align=justify]
يا الله فاتني الكثير... في هذا البوست الرائع.
و أعود فاصر على أن نفصل ما بين مشاكلنا مع الأصوات... مشكلة النحو والصرف... ومشكلة الكتابة والأسلوب حتى لا تتبدد الجهود ما بين ثلاثة محاور مختلفة....
وعذراً إن إكتفيت حالياً بالتعليق على بعض بعض النقاط:
نعم يا حنينية هناك أجيال لم تدرس الخلوة ورغم ذلك لم تعاني من هذه المشكلة والتفسير قد يمكن جزئياً كما أعتقد، في أنهم درسوا اللغة العربية والتربية الإسلامية على أيدي شيوخ من الأزهر أو المعاهد الدينية المعروفة حتى الآن الشيخ أبو قفطان ... وبينما لم نر نحن لا الشيخ ولا القفطان ...
ونعم أوافقك على أن هناك ميل فطري للوقوع في الخطأ اللفظي في أي لغة وأنا شخصياً أعاني أحيانا في اللغتين العربية والإنجليزية. عدد كبير من علماء اللغة أتفقوا على أن من يعاني مشكلة ما في أي فرع من فروع لغة معينة سيعاني نفس المشكلة في أي لغة أخري يتعلمها... والله أعلم...
القرآن هو البيان بعينه وهو أعلى مراتب البلاغة والدقة اللغوية ويتمثل جزء من إمتيازه (لغوياً) على الكتب السماوية الأخري في أنه نزل بلسان عربي... ومن يقرأ في المعرب من الألفاظ يجد أن اللغة العربية أخذت الكثير من الأسماء والألفاظ غير العربية... والقرآن غني بكثير من المعاني والألفاظ المعربة من لغات مختلفة ولم تأت عبثاً بالطبع بل لغرابة اللفظ العربي الأصيل حتى على الأذن العربية...
وللأمانة قرأت الإنجيل باللغة العربية و رغم إحساسي ببعض الغرابة إلا أنه سليم في لغته العربية بحسب تقديري الشخصي... ولا ننسى أن علماء اللغة العربية على مر العصور كانوا من غير المسلمين... و حتى الآن يتميز أبناء منطقة الشام من مسلمين ومسيحيين بتمكنهم من ناصية اللغة العربية أكثر من سواهم.
(شؤون وشئون) و (مسؤولية ومسئولية) يتفق كثير من علماء اللغة على صحة كل واحدة منها، وأعتقد أن إختلافنا حولها ناتج من اللهجات المحلية لذا ينطق كل لسان أيهما أخف وأسهل عليه.... ومثلها أيضاً تمت مناقشه (أخصائي وإخصائي) و(تخصصي وأختصاصي) وتم الإتفاق على صحة كل منهم...
عموماً وطالما أتفق الجميع على أهمية التصحيح فلما لا ولو كان على غرار التصحيح عند الأجانب عندما يكتب الواحد منا أو ينطق أو حتى يركب الجملة بصورة غير صحيحة... يتم التصحيح من خلال الرد في الصورة الصحيحة وبكل الأدب ودون منحنا الأحساس بأننا مذنبين... على عكس السوداني الذي يحمل قلم تصحيح أحمر ويرفعه بوجهك وهو يخاطبك كما لو كنت قاتلاً ....
إذن فلنصحح الأخطاء في لغتنا... على طريقتهم ...
ولي عودة بإذن الله...[/align]
|