منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار تعالوا نحتفي بالشخصية السودانية ... اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع Prev Next 18-04-2011, 09:26 PM #[13] الرشيد اسماعيل محمود :: كــاتب نشــط:: سلامات يا أغبش.. البوست سمح وسواقتو سلسة.. والسوّاقين الماهرين دايما بكتبو في المراية (القيادة فن وذوق).. المهم: في واحد من البوستات زمان كتبت للعزيز مُبر عن الغنائم . رامزاً لفكرة تعامينا الدائم عن جمال يحوطنا من كل الجهات.. ولعلّ البوست في جزئية منه ينحو ذات النحو، إحتفائنا بالقيم الجميلة. حيث أنّ: اقتباس: وأنا قانعٌ من الغنيمةِ بالصِحاب.. والغنيمةُ قيمتُها تنبع من حال كونها ثمينة.. وثمانة الغنيمة تتأرجح مدلولاتها من شخصٍ لآخر.. حالها حال كل القيم المعنوية القابعة في داخل الإنسان.. كلٌ يُثمِّن أشياء الآخرين، تلك التي يعوزُها، ولا يلتفت لمايحتويه هو ذاتُه من أشياء تثمُن كلَ لحظة. ويتعامي- بلاقصدٍ- عن إلقاء نظرةٍ واهنةٍ علي ممتلكاته التي تفقد قيمتها فقط بسبب الإلفة والتعوّد علي ملامستها كل يوم.. فيسعي نحو إقتناءِ ماهيَات أشياء أُخري، وإكتناهِ ذاتياتها، حتي إذا ما حازها، ألِفها ثم تركها وراء ظهر اهتمامه وطفِق بحثاً عن عوزٍ جديد، في دوَامةٍ متصلة من التَعامي والغباءْ. الغباء الذي يتم بإيعازٍ من الرَغبة والأهواء المفتوحة علي الإفتقار الآني لأشياء بعيدة عن المتناول.. الغنيمةُ يامُبر في داخلنا.. الغنائمُ ليست أشياء مُكتسبة علي الدوام.. وإنما بذرتها نابتة بالأساس في القلوب..تُولد مع مولد كتلة الأشواق هذي المُسمَاة (إنسان).. وتبدأ في النمو توازياً كلما نمونا، وتتفرَع لتتشابك وتستظل بها الرَغبةُ حيناً من الدَهر ثم يبتديء التَعامي والجفاءُ مابين رغباتنا وبين ما نحوزه من قيم إنسانية هي غنائمٌ بالأساس.. والطِيبة ياصديقي أراها من الغنائم التي لو علمنا قيمتها وثمانتها، لتركنا الأماكن شاغرةً في(أُحُد) الرغائِب، حتي وإن كان (ابنُ وليد) الأسف سيغدرنا من شاغرها، لننهزم شرّ هزيمةٍ ونتوزّعْ كلّ مُتوزّع ونتفرّقْ كلّ مُتفرّقْ.. ولكننا حتماً سنخرج بها..هذي الغنيمة.. الغنيمةُ: أن يجاورك شخصٌ في مرْكِبة مسافرة..شخصٌ لاتعرفه ولا يعرفك.. فتتعارفان وتدور بينكما (ونسة)..تتبادلان أرقام هواتفكما.. وتفترقان..وبعدها وأنت تضع رأسك علي المخدَة بعد وصولك علَك تُزيل رهق السفر .. يرنُ جرسُ هاتفك..ويجيؤك صوتُه طيَباً (أها وصلت كيف)..!!! الغنيمةُ: أن تكون واقفاً في الشَارع والعرباتُ تزهو بسرعاتها وجنونها كأنها في سباقٍ محموم.. وإمرأةٌ طاعنة في السِن..وأنت طاعنٌ في سماحة أخلاقك.. فتمسك بيدها تُعينها علي عبور الشارع المجنون فتلاحقك قائلة: (الله يقطِعك الصِراط ياولدي)..!!! الغنيمةُ : أن يأتيك صوتُ صدِيق أو صديقة علي الهاتف متسائلاً : (ياخي قلنا نطمن عليك ساي بس)..!! الغنيمةُ : أن تغيب أنت بفعل لانهائيَة الظروف عن مكانٍ تعلَق بك وتعلَقت به.. فيلتف الجميع حول السؤال: (ياخوانا وين الزول ده الليلة)..!! ذلك أن المحبَة هي التي تتساءل حينها وليس الأشخاص.. فالمحبَةُ أيضاً كائنٌ يمشي وله أسئلته ووجوده.. الغنيمةُ : أن تحاول الإعتذار لوالدتك عن إنقطاعك الطويل عنها فتُبرق عيناها بالأُمومة وهي تفاجؤك بقولها.. انا عافية منك وراضية عنك).. الغنيمة يامُبِر: أن تلاقي الأصدقاء الطيبين، تعزمهم أنت لتناول قهوةٍ تكفي لترتيب المزاج، والضحكات تخرج منكم صافية كما قطرات ندي في حديقة نائية.. وتقهقهون فتتساقط عن قلوبكم كل أوراق شجر العياء المصفرة.. وأنتم علي إستعدادكم للرحيل، تُخرج أنت الجنيهات لتمنحها نظير ماتناولتم من قهوة.. تتفاجأ جداً حين يحلف كلُّ واحد منهم بأنّ الحساب عليه.. وأنت من قدم لهم الدعوة..فتأمَل.. فهل تري..!! الغنائمُ تُلامسُنا وتحاصرُنا من كل الجهات..ولكننا فقط نعشق البحث بعيداً.. ونهوي التنقيب عنها في صحاري شمالِ وطنِ الإنتباه علَنا نُصادف ذهباً مجهولةٌ عاقبات التَنقيب عنه.. ونحن في بحثنا عن الغنائم بعيداً.. إنَما نقتل قِيماً تُعربشُ في الدواخل زمناً وهي تواجه تعامينا عن بريقها رغم محاولاتها المتكررة للفت إنتباهنا والتعبير عن وجودها.. لتبدأ رحلةُ ضُمورها ..تصغُر ثم تصغُر حتي تذوب. الغنائمُ ياصديقي حولنا..من أمامنا ومن خلفنا..وعن أيماننا وشمائلنا.. ونحن في مسيرنا وتقدُمِنا (طوالي جارَين نور طويل).. مع أنه أحيانا يلزمُنا أن (نجُر نُور قِصير) حتي نضيء ماحولنا.. فرُبَما نري..ربما. الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الرشيد اسماعيل محمود البحث عن المشاركات التي كتبها الرشيد اسماعيل محمود تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع الانتقال إلى العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 11:36 AM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.