منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-01-2012, 09:03 AM   #[31]
الطيب بشير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الطيب بشير
 
افتراضي

.
سمراء مرّتين؟؟!!
يا ترى حصل إيه لأستحق هذا الشرف؟
أحــبّ الشحتفة ذاتو..
تـمــّـيها خيال..ليه لأ؟
تمــّـيني أنا موية ذاتو..
و لكم جميعآ، أحبــّــائي، باقي الحكوة

.



التوقيع: -- ------------------------------------------------------------------------------
أنا .. لن أخونَ الحُزن
إنّي لن أُقـرّب في الفِداءِ جهالةً
قطّـي الأليفْ ..
الحُـزنُ أضحى "سيّدي" بعضي
و حازَ مكانَكَ المرموقَ في نفسي
و حَدَّثَني بأنّـك ..
محضُ زِيفْ



[align=center]مقالات أخري ل الطيب بشير[/align]
الطيب بشير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 09:04 AM   #[32]
الطيب بشير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الطيب بشير
 
افتراضي

(6)

كان الطارق حسـّـان الأمنجي يريد ولاّعـة، أو هكذا قال، أعطاه المذيع ما أراد و عاد للجميلة زهراء التي انتهزت الفرصة و تشاغلت بقراءة كتاب. و لعلمه بحيائها المفرط أخذ الكتاب برفق و دنا منها فنفرت، قرأ عليها شعره فرقـّـت، بدأ يقبـّـل يديها و يعبث بشعرها و هي متنـمـّـرة ..أذابتها نظراته العاشقة و كلامه الهامس فتهالكت لا تقوى على شيء .. أوسعها لثمآ و تقبيلآ ، و قال لها بعد قبلة طويلة :
سنترك ثمة دهشة لنكتشفها بعد الزواج
صعقها قوله فسألت مبهوتة :
هل فعلآ تفكر في الزواج بي؟
كان يحاول إشعال سيجارة بعود ثقاب علبته مبتلة فاستعاض عن ظهر الكبريت بسطح باب الغرفة الحديدي، بحركة يسمونها "تفتيحة"، و قـرّب العود المشتعل من وجهه فتأملته ، كان غض الإهاب يفيض نضارة و جسارة ، أجابها بتحـد و عتاب :
أنا ما لعبت مع غيرك ع شان ألعب معاك!!
نحن ح نتزوج I don't know how and when لكن لازم نعرس: كان إذا غضب عبـّر عن مكنونات ذاته باللغة الإنكليزية و بشيء من العصبـيـّـة..
و قرأ عليها ما كتبه في جمالها:
لما أشتاق لي عيونك
ما بيكون الشوق جريمة
و لما يسأل قلبي عنك
بالحنان الفيهو ديمة
و يسرح يلهث في دروبك
و يطرا جلساتنا القديمة
ببقى دة الوضع الطبيعي
للعلاقات الحمـيمـة...
جلس في حجرها و نفخ دخان سيجارته في وجهها فـكحـّــت و قال:
ياحبيبة أنا لم أقنع أهلي بجدوى قرابتنا للعباس عم النبي (ص) و ما ترتب على هذه المزاعم من أحاسيس زائفة بالفخر ، و لم أحاسـب أحدآ على ما أراه خطأمن سلوك في اليومي و المعيش فلماذا أتركهم يفسدون حياتي و يحددون مسار أفراحي؟
دنا منها فتناولت العود..و ابتسمت و شرعت تغني له..كان يدري أنها تهرب من إلتقاء العينين المفضي لإلتقاء الشفتين المؤدّي لارتماء الجسدين، و لعلـّـها تخشى التبعات..أخذتها جرأتها الفنـّـية و موهبتها الباذخـة لأداء جزء من أغنية (أنت عمري) لأم كلثوم..تعالى صوتها مع الإندماج و التطريب و أجاء ساكني البيت إلى جذع شباك غرفة العاشقين يتلصـّــصون السقيا..
قال لها حين فرغت من الأغنية:
أنا عمري هنا في بحر الضياع و دس أنفه بين ثدييها وغابا في عناق طويل ، كانت ممتلئة الجسـم و مكتنزة الشفاه و يمهر عذرية شفاهها ريقآ مختومآ بدهشـة الفرح الأولى .. طبعت على خده قبلة و تشـممـت عنقه و لم تسعفها شجاعتها للمزيد فتبسمت و أطرقت بحياء يزيد جمالها إشراقآ .. بدأ هو يغنـّـي، بصوت متواضع، و طلب منها أن ترقص له رقصــة الحمامة تحديدآ..أبدعت في التثنـّـي و كان شعرها المائل للوراء، حسب مقتضى الرقصة، يلامس كفلها بحيث لا يرى من يأتيها من قـُـبل أي جزء من رأسها على الإطلاق و يتقافز فوق جسدها الممتليء صدرها الوثـّـاب.
ضمها لصدره و احتلب الأنوثة من ثنايا روحها حتى تلاحقت أنفاسها.. جاءت عملية خلع رداءئها وإبعاد إزارها عن حلبة الصراع نتاجآ لجهد مشترك بين أحاديث الإقناع ودعابات الإنتزاع، كانت تبدي مقاومة و تبدو متناغمة .. تركها بقطعتي قماش كراقصة شرقية ..إرتميا على السرير و تمرغا طويلآ..
و تنبّها لصوت خجيجة عساكر بالشباك تقول بلهجة محلية مبهمة :
أكنقبا دجـييييـنـشا .. جينشا ....جينشا...ياااا

.نواصل ،
_________________




التعديل الأخير تم بواسطة الطيب بشير ; 18-01-2012 الساعة 09:12 AM.
التوقيع: -- ------------------------------------------------------------------------------
أنا .. لن أخونَ الحُزن
إنّي لن أُقـرّب في الفِداءِ جهالةً
قطّـي الأليفْ ..
الحُـزنُ أضحى "سيّدي" بعضي
و حازَ مكانَكَ المرموقَ في نفسي
و حَدَّثَني بأنّـك ..
محضُ زِيفْ



[align=center]مقالات أخري ل الطيب بشير[/align]
الطيب بشير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 09:05 AM   #[33]
الطيب بشير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الطيب بشير
 
افتراضي


(7)

صارت زهراء زائر أساسي للبيت و جمعتها علاقة أخوية مع الطاهر و حذرة مع علي بريش و مرحة مع خجيجة عساكر ..لكن عادل ، صديق صبا الحبيب ، كان يزدريها و لمّح لها غير مرة بأنها ممكن تقضي وكت مع الأستاز ، هكذا كانوا ينطقونها ، لكن لا سبيل لزواج . كانت زهراء رقيقة ومدركة لخصوصية علاقة الصديق عادل فلم تنقل سماجاته للمذيع لأن طبعها كفنانة حساسة يبعدها تلقائيآ من الأجواء المتعكرة فآثرت الصمت..
بمرور الأيام تطورت حالة العشق لأقصى درجات الجنون ، جمعت لقاءاتهما بين متعة الأدب من شعر رائع و غناء فيه تطريب رفيع و بين متعة حسـّـية لحبيبين لا يأبهان لكثير من القيود و كانت الفتاة المانحة كريمة بحـق و لولا حرصه العفوي على صون سرها لفض خاتمها برضاها و بكل يسـر.. و هو يسعد حين يسرد عليها طرفة بذيئة عن (أمانة المرأة) و يستمتع بلواذها بكفيها خجلآ و هي تضحك .... و حين يشرع في سرد نكتة غير محتشمة كانت تعاتبه بقولها:
خلاث ح ننتقل من عالم الأدب إلى "قـلـّة الأدب"..
إستمرّت حياتهما جنة تفوق أمنياتهما و تمثل غاية الرضى ، لكنها بفهم عادل خطيئة تستوجب الطرد من رحمة المجتمع ، كان المذيع يرغب في قلب الطاولة على المجتمع الظالم و يحدّثها عن رجال محترمين يرفضون زواجه منها لكونها مطلـّـقة بينما يزورون أديس أبابا في عطلاتهم بلا حياء! قال لها إنه لن يجد في الدنيا بنتآ بجمالها و فهمها و عاطفتها فلماذا يفلتها؟..
كان يعشق التمرّد و يمقت حفظة التقاليد الذين يرون حبـّـه غير ذي قيمة فشرع في الحديث عن زواجهما و تجهيزات عش الزوجية علنآ و أخذها لمكان موبيليا شهير بشارع الأربعين بأم درمان ، يدل اسمه على جدارة المرأة بالنجاح ، و ظهرا معآ في حفلات الأهل و الأصدقاء و بعض السهرات الجماهيرية بالتلفزيون.
أخذها معه ، في خطوة جريئة ، لخاله الشيخ و عرفها عليه كمخطوبة و فتح الشيخ (الكتاب) و نظر فيه مليآ ثم قال باسـمآ :
الخـتوة عديلة و بييييضا زي اللبن ..
فرح لقوله لأنه سيفيد في الخطاب الديني مع الأهل ، لكنه كان واثقآ أنها مباركة و أصلها طيب و فوق ذلك تحبه و يحبها. و انطلقا من خلوة الشيخ حتى بلغا مجمع النيلين و جلسا قرب الشط يرقبان ذهب الأصيل المنسدل على الماء .. أتاها بالعود من سيارته البيجو القديمة و قال لها:
غنـّـي.. لن أحدد لك طلبآ ..
و استلقى على ظهره في النجيل الجميل يسمع بكل قلبه و روحه :
حبك لما جاني
حسيت بيهو جـوّة
يتفقد حناني
بدّل ضعفي قوة
بي صدق المشاعر
بي نبل الأخـوة
لا اتمنيت أفارقو
لا يفارقني هــُــوّ
في ظلو الليالي
طعم و لون جديد
استبد به الطرب و رقصت روحـه .. و هو يقوم بدور "الكورس" و يردّد المقطع الأوّل:
أوليني اهتمامك
و امنحني المزيد
بخلص و اوفي ليكا
للحدّ البعيد..
كان غناؤها بديعآ..ودنياهما حلوة.. و النيل رائع و ..صديقه عادل غير راض ..

و نواصل.
.



التوقيع: -- ------------------------------------------------------------------------------
أنا .. لن أخونَ الحُزن
إنّي لن أُقـرّب في الفِداءِ جهالةً
قطّـي الأليفْ ..
الحُـزنُ أضحى "سيّدي" بعضي
و حازَ مكانَكَ المرموقَ في نفسي
و حَدَّثَني بأنّـك ..
محضُ زِيفْ



[align=center]مقالات أخري ل الطيب بشير[/align]
الطيب بشير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 09:11 AM   #[34]
الطيب بشير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الطيب بشير
 
افتراضي

(8)

في العيد كانت القرية، القريبة من مدينة ود مدني، تحتفل بزواج علاء شقيق المذيع و الذي لم يأت من الخليج ليشهد مراسم عرسه ، و كان شائعآ إرسال العروسات للمغتربين بتسمية بريدية ساخرة، يبدأ زواج بعض المغتربين هكذا بسرعة و قدريـّـة تتراوح بين شريط فيديو و ألبوم عائلي و زواج مخطـّـط! و ينتهي بإرسال نقود كثيرة و حقائب كبيرة و مصوغات ذهبية مكلـّـفة، لكن غالبآ ما يغيب العريس عن "فرحه" فيما يشهده الجميع. حين لبس المذيع بزته الأنيقة و ربطة العنق الفرايحية جاءته خالته و ثـبـّـتـت الهلال في البدلة و قالت :
أها أمشي جيب عروسة أخوك للحفلة ، ان شا الله تضوقو.. شحدت ربـّـي..
كان العريس البديل، و يسمونه تندرآ، (الهمبول) سلوك شائع أيضآ ، فجاء المذيع متأبطآ عروسة أخيه و دخل الحفل باسمآ .. تضاحك الجميع و هم يمازحونه "أبشر ياااا عريس".. و غمرتهم الفلاشات السعيدة و كاميرات الأهل و الأصدقاء و هو يدخـّـن و يبشـّـر..
اختفى عادل قبل نهاية الحفل و اصطحب حسان الأمنجي بسيارة الدولة و تعاونا على الإثم و العدوان، صبرا على ساعات الطريق رغم السهر و الإرهاق، و شهدا شروق الشمس في مدينة كسلا..بحثا و سألا رسميآ و شعبيآ عن بيت زهراء..و كان باديآ على عادل حين رآها شيئآ من التشـفـّـي، كأنـّـه يقول "ما قلت ليك؟" لكن حسـان كان يكذب بمهنيـّـة و احتراف:
الأستاز قال لينا لازم تقولوا ليها إنو الحاجات دي قسمة و نصيب!
الراجل دة كان لازم يغتـــّـي قدحو..عاداتنا كدة..
لم تصدق زهراء كلامهما لكن الصور لا تكذب .. عرضا عليها الفيديو أيضآ..و سمعت "أبشر يا عريس" .. رأت الحبيب يبشر باسمآ و بيده بنت عمه العروسة بكامل زينتها و بيسراه سيجارة لا يزال طعمها ، لا رائحتها فحسب ، يملأ دنياها .. كان عادل و حسان يقومان بدور الراوي غير الأمين فكلما صمتت لتفكر قالا حديثآ من شاكلة :
أمو قالت ليهو بقطع شطري كان ما عرستها ..تربايتي و خابزاها بي إيدي..
أبوهو قال ليهو لو ما أخدت بت عمك ما عافيلك ..
و واصلا الضغط بخبث مهني ..
شايفة دي موش نادية أختو الكنتو مشيتوا ليها في جامعة "الغرآن"..أهي أهي شايلة فتيل الريحة تبخ بخ فيهو..تحقــّــقت زهراء بالفعل من ملمح أخته اللطيفة و هي تقوم بتعطير الجميع و تزغرد منتشية لشقيقها الذي كانت تعلم علاقته بها..كيف يا ربي كيف؟ .. لم يتوقف دمعها .. لكنها لم تجأر بالصوت .. كان ألمآ خاصآ و عاتيآ .. خرجت لأمها من فورها و قالت لها :
أنا موافقة على طارق ..
زغردت الأم و تجمـّع الأهل ..
نشطت الخالات و العمـّـات في إشعال النار ذات الوقود..و صنع البخور و العطور المحليـّـة..و دعوة الناس..كان إنشغال الأهل بإطعام الغرباء أهمّ بكثير من الإلتفات لمشاعر صبيـّـة تبكي بحرقة لا تتناسب مع مظهر عروسة..لكن الخالات و العمـّـات كانوا يرون فيها سيدة سبق لها الزواج و نقص حظها في "سوق" العرسان و يفترض أن "ياخدها" عريس قبل حلول تاريخ إنتهاء الصلاحية المكتوب في ديباجة تحفظها الخالات و العمـّـات و حفظة التقاليد.
مكث عادل بكسلا أيامآ يدفع فيها بخطته للأمام و لم يفت عليه أن يحمل في رحلة عودته صور زواج زهراء و طارق و نسخة أصليـّـة من القسيمة و فيديو لأدق تفاصيل فرح طارق ، ابن رئيس اللجنة الشعبية الذي كان محظوظآ في السوق بشكل كبير و مفاجيء للجميع، و صور من زملاء المذيع بمدينة كسلا و هم يشهدون الحفل و الغناء.
تأكد للمذيع الجريح خبر زواج زهراء بأكثر من طريقة فـطـلــّـق الفرح و أطلق العنان للحيته و قصـّـر جلبابه و فتح قلبه لعبوس لا يأتيه التبسـّـم من خلفه و لا بين يديه .

_________________

(إنتهت)



التوقيع: -- ------------------------------------------------------------------------------
أنا .. لن أخونَ الحُزن
إنّي لن أُقـرّب في الفِداءِ جهالةً
قطّـي الأليفْ ..
الحُـزنُ أضحى "سيّدي" بعضي
و حازَ مكانَكَ المرموقَ في نفسي
و حَدَّثَني بأنّـك ..
محضُ زِيفْ



[align=center]مقالات أخري ل الطيب بشير[/align]
الطيب بشير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 10:04 AM   #[35]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي




لا حول ولا قوة إلا بالله..
إلى أن يرقأ قلبي
ساعود



التوقيع:

اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 10:08 AM   #[36]
آيات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشرف السر مشاهدة المشاركة



لا حول ولا قوة إلا بالله..
إلى أن يرقأ قلبي
ساعود
عاينوا ..دي خلاص كده ؟؟مافيها جزء تاني ؟؟!!!



آيات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 10:17 AM   #[37]
الطيب بشير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الطيب بشير
 
افتراضي


.
صديقي أشرف السر..
سلامة قلبك ياخوي..
باقي ليك سبعطاشر دخلة تقول لي سأعود؟
التحية ليك..
*
الأخت الكريمة آيات
مرحبآ بك هنا..

اقتباس:
عاينوا ..دي خلاص كده ؟؟مافيها جزء تاني ؟؟!!!
و تعليقك "بالحرف" كتبه صديقي أسعد البرير هنا في سودانيات قبل نحو سبع سنين، آن النشر الأوّل، و زاد عليه أححححي انا، و قال نحن جيل محبط نحب النهايات السعيدة نحتاج للجزء الثاني، غير أن ندى شارف، زادها الله شرفآ، قالت إن النهاية الواقعية أجمل لأن الكاتب أشار للظواهر السلبية و لم يشأ أن يحلها في قصـّــته، فقط إكتفى بسردها.

أحييكم جميعآ وأشكرك آيات
.



التوقيع: -- ------------------------------------------------------------------------------
أنا .. لن أخونَ الحُزن
إنّي لن أُقـرّب في الفِداءِ جهالةً
قطّـي الأليفْ ..
الحُـزنُ أضحى "سيّدي" بعضي
و حازَ مكانَكَ المرموقَ في نفسي
و حَدَّثَني بأنّـك ..
محضُ زِيفْ



[align=center]مقالات أخري ل الطيب بشير[/align]
الطيب بشير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 12:13 PM   #[38]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

كلام كتيييير مسحناهو

غايتو .. خليها بالنية ياسعادتك





اقول قولي هذا واستغفر الله لي .............




التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 12:27 PM   #[39]
الطيب بشير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الطيب بشير
 
افتراضي

.
زول الله..
خليها بالنية..
لا بالله نزّل لي مدحة
على كل حال بركة في الزيارة
بكرة الدموع مجان
.



التوقيع: -- ------------------------------------------------------------------------------
أنا .. لن أخونَ الحُزن
إنّي لن أُقـرّب في الفِداءِ جهالةً
قطّـي الأليفْ ..
الحُـزنُ أضحى "سيّدي" بعضي
و حازَ مكانَكَ المرموقَ في نفسي
و حَدَّثَني بأنّـك ..
محضُ زِيفْ



[align=center]مقالات أخري ل الطيب بشير[/align]
الطيب بشير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 02:07 PM   #[40]
سماح محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سماح محمد
 
افتراضي

تحياتي مرة ثالثة
وشكرا على النص الممتع

دعني أبدأ بتكرار إعجابي بأسلوبك التعبيري عن المشهد وروعته، ذاك ينم عن موهبة حقيقية لديك في الكتابة ووصف الشخوص، حتى لكأنك تظن أنك لو قابلت (زهراء) الآن في إحدى الطرقات ل(قالدتها) وسألتها عن (طارق) والوليدات

فأنت تعطي كل شخصية حقها من الوصف الذي يشبه نماذجنا التي نراها في الشارع وتشبه بالضرورة مستواهم الثقافي والإجتماعي من خلال حركة أجسادهم، طريقة حديثهم وغيرها..كان النص موفقا في ذلك في تقديري

*
اقتباس:
بحركة تلقائية خطـت زهراء نحو الماء و غاصت أقدامها الحافية في الرمل المبلل احتفاءً بقرب الشـط ..واصلت الغناء..
هذا المشهد وجدته دراميا قليلا، بحيث أن مواصلة الغناء مع حركة وسط جموع الناس مسألة تتطلب الكثير جدا من الشجاعة التي لا تتناسب مع بعض الحياء الموجود في شخصية (زهراء) رغم عفويتها وموهبتها المتفجرة والمتمردة عن ذاتها. (ذاك مجرد إحساس مني كقارئ).
*
بالإضافة إلى أني وجدت بعض الصعوبة في أستيعاب مشهد عازف العود الذي باغتت زهراء الحضوربالعزف عليه والغناء، مابين وجوده على الضفة الأخرى من النهر أو من المركب إلا اني رجحت الأخيرة لإتساقها مع ما تبقى من المشهد، فبدى المشهد في كتابته مربكا قليلا بالنسبة لي.

*
اقتباس:
و كلنا بندفع نفس "الشيلينق"..كان علي بريش يبتسم حين ينطق مفردة إنكليزية متصالحة مع الدارج كمن يعتذرعن خطأ أو ليتفادى جمهور المصحـّـحـين من أنصاف المتعلمين الذين يسعدون بإحراج البسطاء ليشعروا ببعض القيمة المضافة لذواتهم.
هنا إشارة جميلة لداء إجتماعي يقوم فيه الشخص بتلميع نفسه عبر الحط من مكانة الآخر

*
اقتباس:
عند منتصف الليل تعالى صوت المذيع و هو يؤدي صلاة العشاء كمن ينفي اتهامآ ضمنيآ.. لم تفلح الباقيات الصالحات في طرد الحاجات الملحات و اعتمل صراع ممض و صامت بين قيم القرية التي تقضي أن تبيت الضيفة بمأمن، و بين أشواق للمغنية الأجمل من جواري هارون الرشيد تلف كفلها المتعالي بجلباب العشوق المشوق .. هل يقهر صورة عمه الشيخ و خاله الداعية و يصبح على خير فوق صدر يمور بعجائب الدنيا كلها أم يكسب احترام ذاته و يطبق في نفسه دعوة التمسك بمكارم الأخلاق التي طالما تمشدق بها ..
الطريف أن مسبحته كانت تطرقع بانتظام خـُـيــّـل إليه أنه يتزامن مع خفقات الفحولة في مكمن أسراره ..
و لـم ينـم ..
الصراع ما بين القيّم الإجتماعية والنزعات الغريزية كان بينا ومباشرا الا ان إسلوب الكاتب لم يجرده من حيويته بالكثير من التعبيرات الذكية والجميلة، وكان أجمل ذلك ما ختم به من قوله (ولم ينم) كأقوى دليل على احتدام صراعه النفسي، وتلك إشارة صادقة وذكية.

*
اقتباس:
و أنها ترقبه من تحت الغطاء و أنه يجب ألا يخذلها فتتهمه في رجولته ، لكنه كدأب أهلنا جميعآ كان ينسـب سيء الأفكار لابليس اللعين
وفي هذه الجزئية إشارة الى إرتباط الرجولة في مجتمعنا بالفحولة والقدرة والرغبة الجنسية بعيدا عن تقييمها الإنساني من المسئولية والامانة والعفة.

اقتباس:
و أخذت أنا لقب (عزباء) بدون ما أخوض التجربة، لكن محسوبة علي "عرسة"..و ضحكت .. لكن ضحكتها خرجت مكتومة مثل سائر رغبات الآنسات في بلد يعشق الشلوخ و الخفاض و توصيف الصمت بأنه رضاء بينما هو إزهاق متعمـّـد لحروف تتوق للبوح و تجاهل جائر لإيماءات تؤكـّـد الرفض.
أعتقد ان أمر المطلقة والنظرة الإجتماعية الجائرة عليها بالاضافة الى ما اتى لاحقا من حديث حول حساسية النظرة المجتمعية لكل من تصاحب عازبا هما أهم قضيتان ناقشهما النص، بالاضافة للتلميح أعلاه حول الكبت المتأصل في نفسية الفتاة السودانية حول تحرير غضبها وحنقها وألمها على الأقل اتجاه إحباطاتها وترجمته فيما أسماه الكاتب بوضوح ال (رضا).
اقتباس:
ألمح عادل لأهل المذيع عن سلوك مشين للفتاة مما جعل أم العريس تستخدم الفيتو الشهير و تبطل مشروع الزواج في مهده بحجة أن العروسـة (قالوا عينا بيضا)
اقتباس:
مختلفة كيف يعني ؟ أي بت تدخل بيت العزابة تبقى ........
*
اقتباس:
رفض الجميع.. حتى أنهم وصفوها بال........ و استكثروه عليها ، لم يشر أحدهم لاشتراكه في الذنب المتوهـّم،
وهنا تظهر بوضوح إزدواجية النظرة المجتمعية التي تجرم الفتاة وتشجع الفتى وتصفق له!

*
وذلك المجتمع شديد القسوة على الأبرياء كان أفراده يمارسون جرائمهم بكثير من المتعة
اقتباس:
و انصرفوا لبيت صلاح الترزي حيث يلعبون الورق و يحتسون خيباتهم مع العرق .
*
إختيار الأغاني داخل النص كان موفقاً جداً بما يتماشى مع دراما الأحداث..

*
اقتباس:
نحن ح نتزوج I don't know how and when لكن لازم نعرس: كان إذا غضب عبـّر عن مكنونات ذاته باللغة الإنكليزية و بشيء من العصبـيـّـة..
هذه النقطة ذكرتني ب(مصطفى سعيد) بطل الطيب صالح في موسم الهجرة الى الشمال حينما قرأ الشعر الإنجليزي وهو في حالة سكر، من عقله الباطن، كذلك الغضب يغيب العقل الظاهر فجاء ذلك الإستخدام للغة الثانية معبراً أيضا

*
التلصص الدائم واللصيق من أصدقاء سكن البطل على كل المشاهد كان مستهلكا كثيرا، خصوصا بعدما أصبح تردد البطلة روتينيا على المنزل، أجده قد أُبتذل كثيرا كفكرة.

*
وعن ختّام القصة
لابد أن أخرج من جلباب النقد لأتمنى كقارئة عايشت النص بصدق أن يكون في ذلك الزمن موبايلات أو على الأقل SMS

*
ولا أفوّت الإشارة الى أن الإنزواء ولجوء البطل الى التشدد الديني نهاية منطقية وإلتفاتة مهمة الا ان التشدد بأنواعه هو ردة فعل متطرفة حيّال أحداث متطرفة في ألمها وقبحها..

تحياتي وعذرا جدا على الإطالة



التعديل الأخير تم بواسطة سماح محمد ; 24-01-2012 الساعة 06:05 PM. سبب آخر: أعدنا لزهراء إسمها ^_^
التوقيع: دنيـــا لا يملكها من يملكها..
أغنى أهليها سادتها الفقراء..
الخاسر من لم يأخذ منها ما تعطيه على إستحياء..
والغافل من ظن الأشياء هي الأشياء...
الفيتوري
سماح محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 06:04 PM   #[41]
خلاسية
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خلاسية
 
افتراضي

الطيب بشير
لك من التحايا ما تشتهي
سعيدة جدا بقراءة هذا النص العبقري
عبقريته في مدي عفوية الكتابة وجمال التصوير
فانت جعلت القارئ كمن يشاهد عمل درامي
خليك بخير



التوقيع:
يا جمرة يا معصوبة العينين وبتشوفي
يا جمرة يا مبتورة الساقين وبتطوفي
محال وهجك يصير هبوت
وللواطيك قدي البوت
خلاسية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-01-2012, 08:34 AM   #[42]
الطيب بشير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الطيب بشير
 
افتراضي

.
و الله يا سماح ما عاوز أقول ليك ديشك، على قول سارة، لكن أشيل و أقتبس..أشيل و أقتبس...لمن لقيت روحي عاوز أرد على عشرة مواقع هامة!! خفت على القاريء من الملل فاكتفيت بنصفها و ما زال في النفس إقتباسات..
دعيني أتجاوز الشكر، و أكتفي بقول إن حالة الإحباط العامة قد غادرتني بعد قراءة تعليقاتك التي تفيد بأنني أكتب ما يستحق القراءة..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد مشاهدة المشاركة
وجدت بعض الصعوبة في أستيعاب مشهد عازف العود الذي باغتت سلمى الحضوربالعزف عليه والغناء، مابين وجوده على الضفة الأخرى من النهر أو من المركب إلا اني رجحت الأخيرة لإتساقها مع ما تبقى من المشهد، فبدى المشهد في كتابته مربكا قليلا بالنسبة لي.
.
خليني أذكــّــرك إنو البطلة إسمها زهراء، لكن سلمى حلو برضو، و أقبل رأيك، شاكرآ جدآ، في ربكة المبادأة بالعزف للجمهور و تنافرها مع فكرة حياء زهراء..أما وجود المغني على الشاطيء الآخر فلو تلاحظي نحن نسكن على ضفتي النهر..يعني لكل حصاحيصا رفاعتها..و لكل دامر عطبرتها..و لكل بحري درمانها..و هكذا من المنبع إلى المصب..فربما بدا ممكنآ أن يعيش أهل الشط الآخر حياتهم طبيعية بمعزل عن رحلة الفراعة في الشط الثاني...و ربما لا...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد مشاهدة المشاركة
وفي هذه الجزئية إشارة الى إرتباط الرجولة في مجتمعنا بالفحولة والقدرة والرغبة الجنسية بعيدا عن تقييمها الإنساني من المسئولية والامانة والعفة.
و هنا أرجو أن أحيلك للأرشيف و البوست الشهير بمحاولات "إعادة تعريف الرجالة".و هو بالضبط ما تفضلت بالإشارة له هنا، و سخرنا فيه من تعييب الخلعة و النطــّـة لرجل يبني حائط جاره و يحمل الكلّ و يعين على نوائب الدهر..أشكر إتفاقك و أحذّرك من المضي في هذا الدرب فقد كتبنا أيضآ "مديدة الحلبة و الإنتكاية..ما الذي يجعلها حاجات نسوان"..و هو بوست (سادر) في نفس المعنى..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد مشاهدة المشاركة
أعتقد ان أمر المطلقة والنظرة الإجتماعية الجائرة عليها بالاضافة الى ما اتى لاحقا من حديث حول حساسية النظرة المجتمعية لكل من تصاحب عازبا هما أهم قضيتان ناقشهما النص، بالاضافة للتلميح أعلاه حول الكبت المتأصل في نفسية الفتاة السودانية حول تحرير غضبها وحنقها وألمها على الأقل اتجاه إحباطاتها وترجمته فيما أسماه الكاتب بوضوح ال (رضا).
.هنا إسمحي لي أن أحييك، بشدّة، لأن هذا وحده لا شريك له هو سبب كتابة النص، و أسلفت أنها أول محاولة لكتابة القصة، إذن هذه النقطة تحديدآ هي "الملهمة" و القدر الهائل من الجور المجتمعي الواقع على المطلقة مقروء مع جريمة "السكات رضا"..هما سبب محاولتي للكتابة..لاحظي أن زهراء هنا أخذت لقب "عزباء" على الورق فقط، و بسبب تطلـّـع شقيقها للسفر لأوروبا، يعني المجتمع الذكوري هو الآثم مرتين، برغم ذلك تسارعت الخالات و العمات في غتغتة جرحها بإشعال النار ذات الدخان لإتمام (فرحها)..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد مشاهدة المشاركة
التلصص الدائم واللصيق من أصدقاء سكن البطل على كل المشاهد كان مستهلكا كثيرا، خصوصا بعدما أصبح تردد البطلة روتينيا على المنزل، أجده قد أُبتذل كثيرا كفكرة.
.أقبل رأيك بإبتذال الفكرة كمبتديء، و ما فشلت في تبيينه/تبريره هنا، هو أنهم يتلصصون بخيالات تجريمية و أحكام مسبقة (تفيد قضية المرواد و المكحلة) و العاشقان عفيفان يتعانقان و يقبــّـلان و (يتركا دهشة لما بعد الزواج)..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد مشاهدة المشاركة
ولا أفوّت الإشارة الى أن الإنزواء ولجوء البطل الى التشدد الديني نهاية منطقية وإلتفاتة مهمة الا ان التشدد بأنواعه هو ردة فعل متطرفة حيّال أحداث متطرفة في ألمها وقبحها..
.أنا في الحقيقة قرأتها هروبآ فقط، لكن أجمل مافي قراءات الرائعين أنها تضيف "شوف"حلو يضفي متعة للكاتب، أو كما قال عاطف خيري، و أنا كمتصوف عجبني للمتشدّدين أن معظم جمهورهم يأتيهم رد فعل و ليس اختيار..

أشكرك..أحييك..أحيك..أقدّر عاليآ جدآ إهتمامك..

و أشكرك، تحديدآ، على الإطالة..هل من مزيد؟

.



التوقيع: -- ------------------------------------------------------------------------------
أنا .. لن أخونَ الحُزن
إنّي لن أُقـرّب في الفِداءِ جهالةً
قطّـي الأليفْ ..
الحُـزنُ أضحى "سيّدي" بعضي
و حازَ مكانَكَ المرموقَ في نفسي
و حَدَّثَني بأنّـك ..
محضُ زِيفْ



[align=center]مقالات أخري ل الطيب بشير[/align]
الطيب بشير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-01-2012, 10:18 AM   #[43]
الطيب بشير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الطيب بشير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلاسية مشاهدة المشاركة
الطيب بشير
لك من التحايا ما تشتهي
سعيدة جدا بقراءة هذا النص العبقري
عبقريته في مدي عفوية الكتابة وجمال التصوير
فانت جعلت القارئ كمن يشاهد عمل درامي
خليك بخير
الله يا خلاســيـّـة
يا بعض أقوالي أمام الحرف..
مرحبآ بك..
و ألف شكر لك..
يسعدني كثيرآ جدآ أنك وجدت في النص ما يسعدك

تقديري

.



التوقيع: -- ------------------------------------------------------------------------------
أنا .. لن أخونَ الحُزن
إنّي لن أُقـرّب في الفِداءِ جهالةً
قطّـي الأليفْ ..
الحُـزنُ أضحى "سيّدي" بعضي
و حازَ مكانَكَ المرموقَ في نفسي
و حَدَّثَني بأنّـك ..
محضُ زِيفْ



[align=center]مقالات أخري ل الطيب بشير[/align]
الطيب بشير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-01-2012, 12:42 PM   #[44]
سماح محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سماح محمد
 
افتراضي

عزيزي الطيب بشير

كدي خلي أي شئ
انا مازلت تحت دهشة هذه التسمية التي طبعتها على البطلة وكأني لا أرى إسمها ببساطة..
ياخ فعلا مسألة غريبة..

أعتقد انو السبب الأساسي إنو الزولة دي لما وصفتها بنوناتها وابتسامتها الطفولية العفوية كانت بتشبه أكتر شئ وحدة زميلتي في المدرسة الله يطراها بالخير اسمها (سلمى)
وأنا بقى شلتها زي ماهي في خيالي وحمت بيها
معناها النص ده عشتو لمان بهناك على قول الشباب..


ياخ شكرا ليك كتير
والله يسامحك كان كتابتك دايرة تطرطشنا



التوقيع: دنيـــا لا يملكها من يملكها..
أغنى أهليها سادتها الفقراء..
الخاسر من لم يأخذ منها ما تعطيه على إستحياء..
والغافل من ظن الأشياء هي الأشياء...
الفيتوري
سماح محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-01-2012, 01:27 PM   #[45]
سارة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سارة
 
افتراضي

مبدئا كدا يا صاحبى ديشك
انا دايرة ابكى زى اشرف السر بس مخنوقة شديد
يعنى زهراء دى لو كان استعملت حبها وقلبها وانتظرت تفسير
من حضرة الاستاز ما كنا هسى فرحانين بالانتصار؟؟؟؟

غايتو زعلانة منك ومن زهراء ومنهم كلهم
وما عافية ليكم




لو خليتهم لينا يتلاقوا تانى ياخ



التوقيع: تـجـــاربنا بـالـحيـــاة تــألـــمنـا.... ولــكنــها بــلا شــك تــعلــمنـا
لك الرحمة ياخالد ولنا صبرا جميلا
سارة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:10 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.