12-08-2012, 07:16 PM
|
#[23]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
.....
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الأيوبي
يا وليد
شكرا علي إشراكنا معك وأنت تجتر ذكريات الصبا مع عمك كاوندا ولهفة إنتظار العيد.
عارف يا وليد الواحد وهو بيقرأ هذا الحكي الجميل بيلقي الذاكرة بتاعتو تلقائيا دورت شريط خاص به ولكنه مشابه تماما لما يقرأ.... ويصبح كأنه يشاهد فيلمين في وقت واحد - نفس المناظر و الصور ... بس زي ما قال كيشو كل واحد عنده كاونداه براه
تسلم والله ... مقال رائع
خالد
.
|
يا سلام يا خالد يا جميل ..
أولن بالتبادى .. أسمح لى يا صديقى أن أعبر لك عن مدى سعادتى و أنا أطالع أسمك الساطع و هو يبرق مجدداً هنا .. على هذه الصفحات الحبيبة .. بيتك الكبير (سودانيات .. التواصل و المحبة ) ، عوداً حميداً يا صاحبى و أرجو أن يطيب مقامك و أن تكون موفوراً فى كل ما هو جميل.
أمثال عمك (كاوندا) كثيرون و محفورون فى ذاكرة كل منا بملامحهم الحميمة ، لأن تواجدهم بيننا فى يوم من الأيام كان ببساطة تواجدا حقيقياً و منتجاً و نابعاً من ذواتهم الحقيقية البسيطة و المحملة بالحب و الإلفة.
شكراً لك يا خالد على مرورك اللطيف.
تقبل المودة.
.....
|
|
|
|
|