أصدقائي . . أحبائي
أصدقائي . . أحبائي . .
أحييكم جميعا وأستأذنكم في الدخول بكلمة إعجاب لابد منها بهذا الوطن الافتراضي الجميل وأنتم تخطون ملامح حدوده - إن كان له حدود - ولكني مما تابعت في المرات العديدة التي غافلت فيها تفاصيل الوقت ورهق الروح والبدن أحسست أنكم تعتمدون المحبة والمحبة وحدها حدودا تسع الجميع ولا أقول ذلك مجاملة ويكفي أنني حتى الآن آخر من قرأ الميثاق ووقع عليه ولو كان بالإمكان لبصمت بأصابعي العشرة حقيقة لا افتراضا . .
شكري العميق علي حفاوتكم وحرارة ترحيبكم فأنتم أصدقائي جميعا وتمنياتي أن أكون عند حسن ظنكم . .
|