اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
أمين سلام
سنة 69 ومايو حمراء كما شمس المغيب قابلت يساري منفعل وهو يقول: لماذا أكتفت الحكومة بمصادرة التاجر م. م. ع. ولم تقتله .. فسألته ببراءة: بأي شرعية تفعل الحكومة ذلك؟. ... فقال لي بالشرعية الثورية التي أعطيناها لها نحن الغبش .. أنت في الثانوي وما سمعت بدكتاتورية البلولتاريا .. غيرت الموضوع وسألته عن احمرار ظاهر في عينيه فقال لي كان عندهم اجتماع تنويري أستمر معظم الليل مع احمد سليمان في مزرعة بالجريف إن صدقت معي الذاكرة ..
المهم مرت الأيام وصدقت نظرية لا يصح إلا الصحيح ... وجعلنا الزمان شهداء على قتل مايو للغبش الذين أدعت الدفاع عنهم في كل من مسجد ود نوباوي والجزيرة أبا في 70 .. ثم انقلبت على مختلقي شرعيتها في 71 فأذلتهم ودفعوا ثمن استبدال شرعية القانون - بالعواطف الجوفاء.. والشعارات الكاذبة - قتلاً وسحلاً قل نظيره في الزمان..
وهذا ما حاولت أن أشرحه لولدنا ماجد تاج .. حيث لا شرعية تعلو الإنتخاب حسب القانون واللوائح المنظمة ... ولا عمل سياسي أشرف من الإنتظام الحزبي في تعدد سياسي متنافس ومؤمن بالتداول السلمي.. ومن هنا نقول الحشد مشروع .. لأن الفكر والبرامج الإنتخابية والإصلاحية تحتاج سواعد وعقول تحملها.. ومن لم يحشد فلا يبكي تقاعسه.
دمت بخير وقاتل الله العواطف الكاذبة .. فلا أخلاق ولا منطق خارج سيادة القانون المنظم لحياة البشر.
|
ـ
غايتو يا أبو جعفر الشكية لغير الله مذلة
يميناً بالله يا أخي أنا ما فتحت البوست عن الانتخابات ولا عمّا دار فيها
أنا كنت عايز أتكلم عن سبب التحشيد وما إذا كان منظم واللا لا
قلت هل سيتم السعي لتنفيذ شق من برنامج الحزب الشيوعي المتعلق بالثقافة من خلال السيطرة على البورد ؟
وركزت على الفقرة المتعلقة بمقاومة فكرة الدين من منطلق أنه خرافات ومجرد خوف من قوانين الطبيعة زي ما ورد في البرنامج
وكنت متوقع البوست ياخد شكل ما ياهو
سيرة الانتخابات دي جات بعدما ما أعلنت الانسحاب الاول من البوست ، وقادت الى ما قادت اليه
كلامي عن الاخلاق وأثرها في الانتخابات الماضية جا عرضاً في الردود وما تعلق بها ، وموقفي منها قديم وثابت
ورأيي في مهند كواحد من المتنافسين قلته إبان الانتخابات نفسها
قلت التلاتة الاختارهم عكود أهل للثقة ، وجديرين
ورأيي في لنا قلته برضو من قبل ، وسجلت طعني في ترشيحها من الاساس
أنا قانوني وبعرف أن المحك هو القانون ، وتفسيره
سبب انحراف البوست دا رغم بساطته لكن اختفى وسط الهوجة دي كلها
لنا جعفر طريقتها في التفسير متشددة ، لذلك سألت سؤال معين فهمه هو الانتحى بالامور ناحية وصفها بالشخصي والمعاداة
وزادت المداخلات الوصف بالتوضيح
أعلم ومؤمن بلا أدنى ريب بأن السيادة للقانون يا أبو جعفر
ـ
كلامك عن التنظيم وما الى ذلك لما تفصله من واقعنا كسودانيين بيكون مثالي ولا يمكن الاعتراض عليه
لما الانتماء يقوم على الايمان بالفكرة مش بالتبعية ولا بالوراثة ولا بالولاء المطلق
ولما يكون الدفاع مرتكز على الافكار لا الاشخاص
ولما نمتلك الجراءة والقدرة على نقد الذات ، وعلى تقبل نقد الاخر لنا
وقتها بيكون الانتماء لحزب بعينه أو لتيار ما ضرورة ملحة وفرض عين
ـ