اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
السلام عليكم عبد الله
وسؤال مهم جداً، ويصب في فضاء تعاليم ومفاهيم القرآن الكريم.. فعندما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم كانت مسألة خلافته وإمارة المسلمين ديمقراطياً واضحة للصحابة رضوان الله عليهم.. وذلك ظاهر من حديثهم ونقاشاتهم حولها ... حيث ملك الأنصار حجة الكثرة ... وملك المهاجرين حجة المصلحة العامة وضمان طاعة العرب .. وكانت لعلي كرم الله وجهه الحجتين معاً إن صحت رواية أن الأنصار كانوا بغرض توليته، وليس بسبب القرابة، فالقرابة لا تعني شيئاً في منهج الشورى.
ولبيان أن مسألة خلافة الرسول كانت واضحة للمسلمين وقتها هي قولهم مشيرين إلى أمره أبي بكر بإمامة الصلاة اثناء مرضه: (أمنه على ديننا فلم لا نأمنه على دنيانا) وكذلك قول ابن مسعود (ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن).
أما عن مرجعية إثبات وفهم الحديث الشريف فهناك قاعدة ذهبية وضعها المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام وتقول: (بالعرض على كتاب الله).
المهم في النهاية يمكن أن نرجع إلى حديث عمر رضي الله عنه حين قال: (كانت خلافة أبي بكر فلتة وقى الناس شرها). ويبقى المنهج ثابتاً وواضحاً في كتاب الله سبحانه وتعالى. وقال عنه عمر في الحديث: ((فمن بايع رجلاً عن غير مشورة من المسلمين فإنه لا بيعة له هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا))
|
أهلاً حباب أبا جعفر،
مع احترامي لكلامك و اعمال المنطق و حسن الحوار فيه إلى أني أجد نفسي اخالفك الرأي في شئ أو اتفق معك في شئ آخر.
اختلف في الجزء المحمر وما تلاة من تبيان، يا سيدي إذا كانت مسألة الديومقراطية واضحة والله ما بدأت هكذا و يعني أين نهرب من ذلك التاريخ يا أبا جعفر و أنا أعلم انك إنسان تشجع التفكر والتدبر! بالله أين الديموقراطية في واقعة سقيفة بني ساعدة، أول الوهن كما قال سعد إبن عبادة رضوان الله عليه! يعني أنا الآن إذا جاني ملحد يا أبو جعفر قال لي أين الديمقراطية في سقيفة بني ساعدة و جاب لي تاريخ الطبري ماسكة في يده و قال لي اختار أي رواية و طلع منها ديمقراطية أو شورة، أقول ليو شنو ؟ حساب أم كوار ؟ والله إلا أكذب. أنا الآن وعدت الأخ حسين أجيب نصوص السقيفة والله مفكر أغير رائي بس عشان ما تزيد الشوشرة لأني أعول على أن كل إنسان منطقي يقرأ ما حدث هناك يعلم إنه دة ما كان شكل ديمقراطية , و أترك الموضوع للناس العايز يقرأ أحداث السقيفة موجودة،
افتكر أفضل تفسير لتلك الحادثة إنه حصلت حالة إهتزاز و هستريا عامه عند المسلمين في ذلك اليوم العصيب، حتى أكابر الصحابة اهتزوا، سيدنا عمر لم يصدق أن الرسول مات و ظن أنه سيعود مثل موسى بعد أربعين يوم لأن الله قال
"ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء" الرجل المسكين من الصدمة ما قادر يقتنع أن الرسول مات تخيل في ظل هذه الهزة العامة فجأة تدور شكله الخلافة في السقيفة!! و منافقين بني أمية يشعلون النار هنا و هنا و من من لا يعرف مقولة الكاهن أبو سفيان في ذلك اليوم " تلقفوها الآن تلقف الكرة فما من جنة ولا نار"
ما حدث هناك يا أبا جعفر ليس عصي على الفهم، ظاهرة سيكولوجية اسبابه معروفة سيطرت على تلك الأجواء المشحونة.
الرجل الكان فعلاً واضحة بالنسبة له المسألة و من معه كان يغسل رسول الله و يكفنه وكت الناس في شكلت السقيفة يا أخي، و هو الرجل الثاني في فهمه للإسلام بل هو مفتاح فهم العلم كما قال الرسول، و هو وزيرة والرجل الذي قام جزء من هذه الرسالة عليه و إشترط اكتماله بأمر يتعلق به، هذا الرجل لم يذهب للسقيفة و لم يبايع و قاطع تلك الفلتة، كيف تستقيم هذه الحقائق مع كلامك ؟
و أنا إذ أقول هذا لا أجرم هؤلاء الصحابة، هي فلتة كما قالوا هم، غلطة، و ربما كانت النتائج تكن أسواء إن لم تكون البيعة وقعت لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، لكن مسارها الصحيح بدون شك عندي كان لعلي إبن أبي طالب رضي الله عنه. و هو نفسه في النهاية آثر القرب على البعد و جمع الامة بمبايعته، و دة يدل على حنكتة و سياسته و زهده في الحكم "البروف الله يديو العافية قال لي هو كان عايز الحكم لأنه قريب الرسول"

....زهده في الحياه كلها شهد له به أزهد الحكام عمر إبن عبدالعزيز رضوان الله عليه
تحياتي