يا صاحبي..إت ما شُفتهن ..
عارف يا صاحبي
لما البنيات يوسمن ممشاك بالصفا
و يَدْمِنْ رصيفوا الانتظار
ولما يتعب خطاك الحَفا
تختبر في نص دهشتك انو البنيات ديل سبقن أمَـلَــك ..
و انهن نفّضَن عن كل أحلامك غبار الغربة
وقالن لك:
"نحن أكبر .. نحن أجمل"
عارف يا صاحبى
لما يمشن ..
الرصيف يجُر رجلينو وراهن
ما مَن قدلة مشيهن
من قيمة مشوارن و اتجاه الخُطا
ولما يَتبَلَّـن بى عرق نضوجن
ينشَّفن ريق الخَـطا
و تستحيل عليهو مسافات اللحوق ..
تلقى كلماتك ما بتحوق
كان شفتهن ..
يتبُنن الشارع العريض
يفيق من حُمّتو
يشبهَن طَبع القريض
و يجيك بى ضُمّتو
تلقى نفسك قليل حيلة
ولما غبّر العَيا حيطان الوليدات الصّبُر
وغارن جريحاتُن
جن بى ضياهن
نورّن مغاراتُن ..
إت ما شفتهِن
أنا شُفتهِن
شفتهن ..
ساقنِّى وسَقَـنّي
و عاجلنى الشِفا
وانت ماشى لى هنوك يا عماد
استبين خطاك
عشان تشوف ملامح سكّتك
اصلو بجهَر وشيشن
وكان كلّمنك بشيشن
تعرف الأتر البوديك لى عقلك مستبين وواضح
و تب ما بسوقن خطاك في درب الندم
وعقلهن يوزن بلد
و قولن يدوزن ولد
زيّك سمح و رزين ..
دايرنى اوصفلك ..
لوحتن
ما لوّحت الشمس لوحَتِـن
ما بِحرد وليد صفحتِن
لا بِقْرَب مداد صفحتن
لقيت الشمس صاحبتِن
ما بتقدر ترسمن
اللون الفيهن ما اتخلق الا فيهن
كان قلت الخضار ..
ينبّت منو الصفق
كان قلت السمار
تلقّط منو النبق
طبقا عن طبق
انا شفت في عيونن طبق
طبق حبوبة الزلال ..
مغطِّى كورية
و صحن
وسيرموس
أما كفى ..؟
الباقى تِمُّـو شوف ..
|