هكذا هو الإندياح يا وهاد ولم يمض الوقت للرجوع
تزاملت مع بيضاء من جنوب أفريقيا
سألتها لماذا تتحدثون الأنجليزية وجزوركم هولندية؟
نظرت إلىّ بذات معنى وقالت ألا تعلم أننا كنا تحت الأستعمار الإنجليزى؟ وأردفت نحن والسود الأسيويين جمعتنا الإنجليزية لنقاوم الأستعمار
لم أسترسل لجهلى خجلاً
قالت لى يوماً وهى تحدج شزراً الى زميلة سويسرية (أنها تتحدث بفجور بإستمتاعها بعطلتها فى مصر .. كانت ترمى الحلوى للأطفال فى النيل فيغطسوا لإلتقاطها .. هؤلاء الملعونون لم يذوقوا الفقر لذلك يستمتعون بمثل هذا)
لم أعلق فى حينها .. حكيت لها قصتها بعد أيام وقلت لها يا (لندى) أحسست فى حينها أنك أفريقية
قالت لى (أشكرك كثيراً فأنا أفريقية)
|