لا أدري إجابة واحــدة شـافية
ربما كانت الشخصية السودانية (الحارّة)..أو الأجواء السودانية (الحارة)
أو الدماء السودانية (الحارة)..
لكننا أدمنّـا تحويل العام للخاص
و ضربت مثلآ بالخدمة العامة لأنها محايدة..عسكرية و مدنية
لا نجيد فــن الإبتسـام و اللطف في الكلام..و نحرص على التكشيرة بانتظام
الموظفات يحسبن اللطف ابتذالآ..و تحسب عليهن أنفاسهن في المعاملات العامة
إن تبسمت فهي فاسقة..و إن مشت خطوة زيادة لتسهيل الإجراء فهي "رجفت" ع شان الواد شديد!!
أنا ما قصدت أحرجك يا حضرة الظابط ..لكن واضح إنك ما بتقرا انقليزي!!و الجواز مكتوب بلغة واحدة..طيب مافيها حاجة لو قلت ليك "في الصفحة التانية يا جنابو"..
بعدين البت بتاعة الحسابات تقفل الشباك في وشنا الساعة اطناشر و نحن واقفين لينا نص ساعة؟؟كيف الكلام دة؟؟..ما كان من الأول تقول آخر واحد في الصف هو أبو طاقية حمرا دة و بعدو ما باخد زول تاني!! منو القال الساعة اطناشر دي قرآن؟؟
القصة، برأيي، فيها تحقيق شيء شخصي..
إنو أنا مهم و ممكن أنرفزك..و أجيب فيك قوووون
شوية تدريب ممكن يفيد..
.
|