الجعلى بقضى يومه خنق
كلمات سارت بها الركبان للدلالة على استعدادهم لمواجهة كل ما يتعرضهم وإن أدى ذلك لتمضية اليوم فى "دواس" مستمر.
وحسب معرفتى للجعليين هم قوم اذكياء فخورون بجعليتهم التى تصعد فوق كل شىء ولا تكاد تسمع غيرها. قيل أن أحد الجعليين أراد ان يشكر شاباَ شهما ساعده فى حمل امتعته إلى داخل القطار وتخلى له عن مقعده فما كان من الجعلى إلا ان قال:
على الطلاق إنت جعلى لى قعر القدح
فقال الشاب أنا دنقلاوى يا حاج
فرد صاحبنا: حرم كان دنقلاوى ابوك جعلى.
|