[frame="1 80"]فى حدائق وجهِها
عمّدنا البهاءُ
باركنا النهرُ
مدّ من بين القصائدِ وجهَه
وقالَ
هاكم إشربوا
مدادَ عشقِكم
قال إذهبوا
فأنتمُ العشاقُ
أنتمُ التعساءُ[/frame]
لست المطر ، لكنك الدعاش يُرطب القلب ، فيكون الحلم و سفر الخيال ..
هذا نظم في حضرته يلتف العشاق ، و تنتظم خطوات العشق، تسابق نجيمات الفجر قبل فرار الظلمة من سطوع الشمس ..
رأيتك مختبئاً بين كلمة ونسمة ..
رأيتك متسللا بين غيمة ٍ وقافية ..
رأيتك غافيا ً وحبيبتك في أفواف الورد
عنوانك : خفقتان شرق الفؤاد ، تنهدات سبع قبل الإنعطاف غربا إلى قلبها ..
تلك التي تمطر معك ... !
|