ننظُر الآن بساتينك ، أيها البهي في سماوات شِعرك :
أبو ذر
تنفتح النفس عندما نقرأ لك ْ
خضرة تنهض ضاحكة من القلب ،
ومائدة من اللغة تنقلنا إلى السماوات العُلا
نبل مشاعرك نثر روائح عطرة في المنتدى
وروحك الشاعرة يستفتح المرء بها يومه ، و يُغسل المرء الكآبة
التي تحُط على رؤوسنا كلما وجدت غفلة .
شكراً لك أيها الشاعر
فقد خصصتنا برحيق نتمنى أن نكون فراشاته التي تلعق
لتعتاش
|