الصورة كدا صح
ليست صورة قاتمة ...
فقد نجح او نجحت الطبعة الرابعة او الخامسة لتنظيم الاخوان المسلمين - الموتمر الوطني - في خداع الجميع و لرمي كل جرائمها و انسحابها منها و لتعود الي الحكم عبر صندوق الانتخابات الذي تم تقييده تماما كما ذكرت من خلال السيطرة التامه على كل مناحي الاقتصاد ( micro & macro ) و اشترت كل صوت في الانتحابات و قامت بتوزيع الدوائر بما يضمن تفوقها التام بنسبة تفوق 90 % من المقاعد
الانتخابات المزعومة هي طريق البشير و علي عثمان لقطع الطريق نهائيا امام اي محاولة او مطالبة بمحاكمة انقلاب يونيو على جرائمه التي لا تحصى و لا تعد و قد انطلت الخدعة على الجميع
محاولة توحيد الاخزاب او خلافه في قائمة واحدة ضد الوطني عبث لا طائل منه و هي مضيعة للوقت و الجهد و زوبعة فارغة
مقاطعة الانتخابات لن تجدي نغعا و لن تؤثر عليها فهناك احزاب او طبعات من كل الاحزاب سوف تشارك - اعني اذا قاطع الحزب الوطني الاتحادي مثلا الانتخابات فات هناك طبعة اخرى من الحزب عند علي عثمان سوف يقوم بنشرها لتخوض الانتخابات باسم الحزب الوطني الاتحادي و هكذا دواليك كما يقول الصادق المهدي -
الورطة اكبر بكثير مما تتصورون
يجب علينا البحث عن مخرج
وزي ما قال المسطول ايام نميري للمرأة التي دعت الله ان يرسل من يحلهم من حكم النميري
قال لها المسطول الله رسل الحل و قلتو مرتزقة
اسع الله رسل لينا اوكامبو و قلنا .............. كتير
هذا هو المخرج الوحيد الآن بس علينا نستغلو بصورة صحيحة و جادة عشان ما نكون عبيد و ننسى الشهداء
لن ننسى الشهداء
يجب ان يكون هذا شعارنا ابدا اذا كنا جادين في استرداد اليمقراطية
|