بعد الغياب
احداث كثيرة جرت منذ آخر عهد لي بهذا الحوش الفضائي الواسع , بعضها يخصني وأسرتي الصغيرة , وبعضها يتعلق بالجرح النازف في الوطن الكبير .وبعضها كسل سودانيين أصابني فبت غير مكترث لما يحدث حولي إذ لا شئ يسر, خاصة حينما تأتيك الصدمة من حيث لا تتوقع .
لم يتغير المكان وإن وضعت عليه سيرورة الحياة بصمتها ذهب بعض ساكنيه القدامي وتشرف بمواطنيين جدد عالي الهمة أعملوا معاولهم فيه حتي أصبح لوحة جميلة تسر الناظرين وزاد جمال اللوحة جمالا أن روح المكان وزعت سماحتها علي الكل فلم تختفي الحميمية ولا الإلفة , ولم يتغير دفء المكان . فدعوني أحييكم و أشد علي أياديكم فردا فردا وأهنئكم بكل ما مضي من أعياد وأهنئكم بكل ما أنجز في سبيل الإرتقاء بهذا الوطن البديل - بكل تأكيد هو ليس بوطن صغير -وأهنئ مجلس الإدارة علي ما ناله من ثقة سكان هذة المعمورة - وأذكره إن مهامه أخف قدرا من مهام السيد أوباما - وعقبال ما نرشحكم لمناصب جليلة في العتمور هناك .
وأرحب بكل من فاتني الترحيب به - ما أنا مواطن قديم وإن حضرت متأخرا ولا شنو؟ -
ونواصل
لكم كل الود
|