اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى
اختلف في الجزء المحمر وما تلاة من تبيان، يا سيدي إذا كانت مسألة الديومقراطية واضحة والله ما بدأت هكذا و يعني أين نهرب من ذلك التاريخ يا أبا جعفر و أنا أعلم انك إنسان تشجع التفكر والتدبر! بالله أين الديموقراطية في واقعة سقيفة بني ساعدة، أول الوهن كما قال سعد إبن عبادة رضوان الله عليه! يعني أنا الآن إذا جاني ملحد يا أبو جعفر قال لي أين الديمقراطية في سقيفة بني ساعدة و جاب لي تاريخ الطبري ماسكة في يده و قال لي اختار أي رواية و طلع منها ديمقراطية أو شورة، أقول ليو شنو ؟ حساب أم كوار ؟ والله إلا أكذب. أنا الآن وعدت الأخ حسين أجيب نصوص السقيفة والله مفكر أغير رائي بس عشان ما تزيد الشوشرة لأني أعول على أن كل إنسان منطقي يقرأ ما حدث هناك يعلم إنه دة ما كان شكل ديمقراطية , و أترك الموضوع للناس العايز يقرأ أحداث السقيفة موجودة.
|
مرحبا عبد الله
وحقيقي أنت هنا أثرت نقاط هامة بدرجة أن نكون أو لا نكون .. وهي: هل وضع الإسلام قاعدة ثابتة لإمارة الأمة وخلافة الرسول صلى الله عليه وسلم .. أم ترك الأمر لما تمليه قاعدة الموقف والنظرية ... أي تحرك نظرية وشرعية الإمارة بحسب الظرف المحيط، .... أي من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم تكون الإمارة للإمام علي كرم الله وجهه، ومن بعده تكون لما تمليه الظروف.
أنا شخصياً - وكما نوهت أكثر من مرة - مع رأي القرآن المهيمن على غيره من الكتاب وأن الإمارة الإسلامية هي خيار شورى المسلمين في كل زمان ...
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 30-03-2014 الساعة 10:06 AM.
|