اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة azzam_farah
عادل عسوم
كيف حالك.. علك طَيِب
تقول: [(...) نوقن بأنه يخاطب الخلق على مر الازمان إلى ان يرث الله الأرض ومن عليها (...)] (إنْتهى).
[نعم] و[ لا ] ههه
أزعم أن آيات القُرآن الكريم لَيس كُلِها تُخاطِب الخلق على مّر الأزمان، بل أُضيف أن مِن هُنا -أي بهذا الفهم- قد أُخِذ، فالآيات التي تتحدث مثلاً عن جِهاد دار الكُفر (فتح البِلدان) وما يستتبعُها مِن أسلاب كمِلك اليمين <أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ > المعارِج 30 <وَالَّذينَ هُمْ لِفُروجِهِمْ حافِظونَ * إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانًهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلومينَ> المؤمنون 5/6 وما يستتبع الفتح الإسلامي كذلِك مِن فرض الجِزِية على أصحاب الأرض -الكُفار- المهزومين <قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ> التَوبة 29، مِثل هذه الآيات الكريمة لا يجوز أن تظل سَيف مُصلت على الكرة الأرضية!
ــــــــــــــــــــــــــ
تقول: [(...) فسياق الآية اجده يحتمل الذي تقول مرهونا بحال الناس حينها ولكني أراه ايضا لاينفك عن تفسير اخر يمكن ان يكون بمثابة الحافة الأخرى لمدية او سيف وهو كالآتي:
ذكر الأرض مبرر لكونها المكان الذي نعيش عليه وهي بذلك تكون طرفا لعرض الجنة والطرف الآخر هو السماوات ولنا أن نتخيل قياس عرض الجنة هذه بقياسنا للمسافة مابين كوكب الارض والسماوات كلها!!!
فاذا كانت المسافة بين كوكب الأرض وسقف المجرة التي ننتمي لها ملايين الملايين من السنوات الضوئية فكيف بالمسافة بين مجرتنا وملايين المجرات الاخرى التي تتناثر في السماوات؟!
هذا هو (العرض) فكيف بالطول ونحن نعلم بأن الكون مافتئ يتسع منفتقا بسرعة لايستطيع العقل البشري إدراكها!] (إنْتهى).
نعم، هذا صحيح، فقط إنْتباهتي كانت في <... كَعَرْضِ السَّمَاء وَالأَرْضِ...> فإن السماء هي كما قُلت، وإذا كانت السماء بهذا الإتْساع، فلِما أُقْحِمت الأرض وهي لا شئ قِياسًا بحجم السماوات؟!
إحْتِراماتي
|
ذات الاحترامات عزام والحمدلله على نعمائه.
اقول:
النظر إلى كتاب الله (القرآن) حري به ان يكون من زاوية انه كتاب قد أنزل خاتما لكتب سماوية سبقته وذاك في سياق أقدار لله تعنى بتهيئة البشرية لفحواه متنا ومرادات وهنا ليس من النصفة ابتسار المشهد وقصر حال المتلقين له يومها على بداوة او أمية انما التعويل يكون بالاستعداد العقلي والوجداني للتماهي مع الافكار والمناهج لكونها هي من يحكم ويدفع من مد الشعوب إلى غاياتها من مدنية وتصالح مع الذات...
هذه هي زاوية النظر يااخ عزام -حتى وان تناولنا آيات الجهاد وملك اليمين الذي تذكر!
اذ من الخطل بمكان ان نحسب مجلس الامن الأمن والأمم المتحدة (عواصم) للبشرية فقد سبقتهما عصبة الأمم والتي لم تعصم البشرية من حرب عالمية ازهقت خلالها ارواح الملايين وماحال المنظمة اليوم بما يعتورها من فيتوهات و(زندية) لمن يمتلك اسباب القوة من الدول الا (خميرة) لعجين لاغرو سيتشكل رغيفا مهما تطاولت السنون فبالله عليك اين النصفة وأين العدل في الذي حدث للعراق استصحابا لكذب بواح فرض فرضا على الامم المتحدة بزندية وصلف وكل الشواهد تقول بأن ميس المكر والتدبير ينتهي بالذين قال فيهم كتاب الله الخاتم لتجدنهم اشد عداوة وأنهم مامن حرب يشعل اوارها الا وهم من خلفها ألا وهم اليهود!
ودونك مايحدث في سوريا اذ تأتي دولة بقضها وقضيضها لتمارس السحل والدك والهدم على رؤس الآدميين العزّل ليس إلا لكونها تمتلك القوة واذا بالشواهد كلها تثبت بأن داعش ليست إلا صنيعة لحاجات في الأنفس!...
بين يدي كل ذلك ينبغي أن نعيد قراءة ذات الآيات التي تذكرها بفهم مستبصر كالذي تسعى إلى اجلائه للناس دون أن يحرمنا شنآن او يستلبنا قول فلان او علان انما نبني نقعي على آيات الله في كتابنا مسبقين (اليقين) بأنها الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وذاك لعمري هم تمام وكمال الإيمان ومافتئ الايمان بهذا الكتاب هو احد أركانه التي لايقوم الا عليها...
فالجزية لاينبغي لنا ان ننظر إليها إلا كمسمى لتعامل اقتصادي في سياق قوانين الدولة تؤخذ او تسقط من خلال بيان حقوق المواطنة وواجباتها كما قررت العديد من الرؤى الفقهية الناضحة...
فالاخبات لله لا يكون إلا باليقين بمسلّمات الإيمان نأيا بالنفس والوجدان من ان يكون لدينا (حرجا) مما قضى ربنا ايمانا به جل في علاه كرب أوحد لاشريك له وايمانا بكتابه الخاتم يقينا بكل ما ورد فيه ثم اكمالا لبقية الأركان.