منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 25-03-2014, 05:19 AM   #[11]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

قضايا مهمـــة:

اقتباس:
2/ تنقية الدين _ تجربة الكاتب محمد مكي عثمان أزرق {2}:

ولا يقف الكاتب محمد أزرق وحيداً في هذا المجال ولكنه ومن داخل النص القرآني يعتبر الأكثر وصولاً إلى حل متكامل ومتوافق مع قاعدة هبرماس المنادية بتقديم خطاب يفهمه الجميع ويتفق مع معايير المنطق والأخلاق والجمال الفلسفية. ففي كتابه (أزمة الفكر الإسلامي المعاصر وآفاق الحل) يقول عن آلية رفع الخلاف وتجنب الصراع في الأمة المسلمة:

فالإسلام وفي خطوة سياسية متقدمة.. أرسى الأسس لأول جمهورية مدنية دستورية في التاريخ الإنساني، عندما فوض إمارة الأمة وخلافة الرسول صلى الله عليه وسلم(للشعب المسلم)، بنص- آية الدستور السياسي للمسلمين - آية الشورى قال تعالى:[[وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ]]{الشورى 38} ،وتعني إمارة المسلمين شورى بينهم.

وبهذا التفويض صارت ولاية الأمر الإسلامية خاضعة بالكامل لشورى الأمة وحاكمية عقلها الجمعي، وبلا قيد أو شرط أو ثوابت.. مع الأمر بالطاعة لهذه الولاية الشرعية بنص الآية قال تعالى: [[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ]] {النساء 59} .. الشيء الذي أكسب الفكر السياسي الإسلامي مرجعية مرنة وقوية للتجديد، بلا شروط أو إلزام بنصوصية قاهرة تجعل الأمة تعيش خارج عصرها أو واقعها.

".. فمصلحة الأمة هي معيار الصواب والخطأ والنفع والضرر في السياسية والدولة والمجتمع، بل وجعلت المصلحة هي المرجع الأول في حسن الأمور وقبحها؛ ومن ثم وتبعاً لذلك رضا الله أو سخطه عليها. "فما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن" على قول ابن مسعود رضي الله عنه".. الشيء الذي يعني أن للأحكام والتعاليم الإسلامية مقاصد وغايات تتمركز في طلب الخير للناس، ويجب الالتزام بها.
هذا وفي مقاصد وغايات الأحكام والتعاليم الإسلامية، يقول ابن القيم في كتابه أعلام الموقعين: ".. فإذا ظهرت أمارات الحق، وقامت أدلة العقل، وأسْفَرَ صبحه بأي طريق كان؛ فثم شرعُ الله ودينه ورضاه وأمره".
القضية الأولى هى تنقية الدين:

تنقية الدين عند الأزرق تحمل أعنف معانى الإقصاء التى يمكن أن يتصورها إنسان يدعى أنه يحمل فكر ديمقراطى إسلامى. وعلى فكرة الديموقراطية عنده لا تسبق تنقية الدين. وبالتالى تنقية الدين فيما يعتقد هذا الأزرق تعنى شيئين يجب الإنتباه لهما:

الأول، هو إفراغ المجتمع من الملل والشخوص الذين على غير دين الإسلام وأُلئك من أصحاب الفكر الفاسد (على حد قوله)، وهو ما يجرى على أرض السودان الآن منذ زواج المتعة بين الأخوانوية والشيعة (فصل الجنوب، محاربة الشيوعيين و استفزازهم من أرضهم، ثم محاربة العلمانية والليبرالية وحتى الفكر السُّنِِّى المُقيِّد).

والثانى، هو إفراغ الدين حتى من السُّنَّة النبوية، والتمسك بالقرآن فقط (لا يقف ... محمد أزرق وحيداً ولكنه ومن داخل النص القرآني يعتبر الأكثر وصولاً إلى حل متكامل)، متوافق مع قاعدة هبرماس (لا السنة المحمدية).

القضية الثانية هى، التحريف/الإنحراف المتعمد بمعنى كلمة "
أمرهم" فى آية الشورى لتصبح "إمارتهم" عند الأزرق:

لا أكتمكم القول، بأنَّى قد بحثتُ فى كلِّ كتب التفسير، والمعاجم لأجد معنى كلمة "أمر" بمعنى "إمارة"، فلم أعثر عليه (من وجده فليدلنِّى عليه). وصحيح أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد مدح بها الأنصار، الذين كلَّما حزبهم أمرٌ، إجتمعوا له وتشاوروا حوله، لا سيما الأمارة نفسها. ولكنَّها لم ترد بمعنى كلمة إمارة البتة، إلاَّ فى الفكر المنحرف لهذا الأزرق.

ولعمرى ذلك له هدف تحدده الفقرة التى تقول: "وبهذا التفويض صارت ولاية الأمر الإسلامية خاضعة بالكامل لشورى الأمة وحاكمية عقلها الجمعى، وبلا قيد أو شرط أو ثوابت.. مع الأمر بالطاعة لهذه الولاية الشرعية بنص الآية قال تعالى: [[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ]] {النساء 59} .."، وهذا الهدف للمرة الثانية هو تجاوز السُّنَّة، والعبور بالآية/ولاية الأمر إلى محط "الحاكمية للعقل الجمعى" دون الحاكمية للسُّنَّةِ النَّبوية الشريفة (الشيء الذي أكسب الفكر السياسي الإسلامي مرجعية مرنة وقوية للتجديد، بلا شروط أو إلزام بنصوصية قاهرة تجعل الأمة تعيش خارج عصرها أو واقعها).

فالرجاء الإنتباه لهذه الضلالات التى تبدو صغيرة وغير مرئية، ولكن تنبنى عليها شروخ لا حصر لها فى عضد الدين.

يتبع،



التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد حسين ; 25-03-2014 الساعة 05:47 AM.
حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:46 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.