سلام عبد الله والنور
في حديث صريح أمرنا الرسول الكريم بطاعة سنته وسنة خلافته الراشدة
وفي خطاب له قال الصادق المهدي ما معناه.. أن ولاية الأمر (الشرعية المنتخبة) ترفع الخلاف.. فهي - الولاية الشرعية - مأمور بطاعتها بنص الآية 59 من سورة النساء. قال تعالى: ((يا ايها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم))
فإذا كان ذلك كذلك لأن الرجل أتى بدليل واضح من القرآن الكريم.
فهل يمكننا أن نقول: (السنة قاضية على فهمنا للكتاب) بأعتبار أن السنة هي سنة النبي والولاية الشرعية لا تتعداهما.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 23-09-2013 الساعة 11:00 AM.
|